سبتمبر 18, 2014
نيويورك 18 سبتمبر 2014
قام العضو المؤسس بالمركز الليبي لحرية الصحافة نزار ابراهيم بزيارة لمقر اللجنة الدولية لحماية الصحفيين في مدينة نيويورك خلال زيارته الأخيرة إلي الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد ألتقي ابراهيم بالمدير التنفيذي اللجنة الدولية لحماية الصحفيين جويل سيمون وتمت مناقشة أوضاع الصحفيين الليبيين والتحديات والصعوبات التي يواجهونا خلال أعمالهم ، وتأثر زيادة الانتهاكات الحقوقية على وضع الحريات الاعلامية في ليبيا .
وقد تعهد المدير العام للجنة بتقديم كافة أشكال المناصرة الدولية للصحفيين الليبيين والعمل على مساعدتهم في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي يعيشونها بالإضافة وزيادة تنسيق الدعم والعمل المشترك بين المنظمتين.
يشار إلي أن اللجنة الدولية لحماية الصحفيين تعتمد على التقارير الحقوقية التي يصدرها المركز الليبي لحرية الصحافة فيما يتعلق بالانتهاكات والاعتداءات على الصحفيين .
أغسطس 12, 2014
بيان صحفي حول سيطرة مسلحين على قناة ليبيا الوطنية
يستهجنُ المركزُ الليبيُّ لحريةِ الصحافة بأشدِّ العباراتِ عمليةَ السيطرة الخارجةَ عن القانونِ من مسلحين محسوبين على ماتُعرفُ بعمليةِ فجرِ ليبيا على مقرِ التلفزيون الليبي ” ليبيا الوطنية ” ، الأمرُ الذي يُعَدُ سابقةً خطيرةً حول السيطرةِ على الإعلامِ العموميِّ والذي يعتبرُ بثاً عاماً من حقِّ كافة الأطيافِ الليبية وقد وثقت وحدةُ رصدِ الانتهاكاتِ بالمركز سيطرةَ مسلحين يشرفون على تأمينِ المبني على إدارةِ التلفزيون وطرد الموظفين منه وممارسة ضغوطاتٍ كبيرةً عليهم وتسييرها وفقاً لأهوائهم ونتيجةَ تحييد التلفزيون الوطني عن الصراع والانقسام الحاصل بالبلاد فقد تعرض المديرُ التنفيذيُّ طارق الهوني لضغوطاتٍ شديدة وتهديداتٍ بالقتل بسبب بثّ التلفزيون للأوضاعِ الانسانية الصعبة التي تعيشُها طرابلس جراءَ القصفِ العشوائي و نقله لجلسةِ الافتتاح لمجلس النواب بمدينةِ طبرق ، مما زاد من وتيرةِ غضبِ المسلحين الذين يتحكمون بالتلفزيون الأمرُ الذي اِضطره لتقديمِ استقالته لمجلسِ الوزراءِ الليبيِّ ويقول الهوني لوحدة رصدِ الانتهاكات بالمركز إنه يخشي توجيه التلفزيون الليبي كأداة إعلامية تُسخِرُ رسالتها للهدمِ والوقوفِ مع طرفٍ من أطرافِ النزاع ، وهو مادفع العديدَ من موظفي القناة للإضراب نتيجة تعرضهم للتضييق واستخدام التلفزيون كأداةِ حربٍ وتضليل الرأي العام .
ويُحمِّل المركزُ الليبيُّ المسؤوليةَ الكاملةَ للمسلحين الذين يقودون التلفزيون بخطابٍ تعبويِّ لا يختلفُ عن القنواتِ التي أصبحت أداةَ حربٍ وبثٍ للشائعات والذي بات واضحاً من توجيههم للتلفزيون لطرفٍ بعينه من خلال ما يُبَثُ من موادٍ إعلامية .
ويناشدُ المركزُ الليبيُّ كافةَ الصحفيين والحقوقيين التضامنَ مع موظفي التلفزيون الوطني والعملَ على إعادته لمكانته الطبيعية بعيداً عن الصراعِ الدائر ، ويتعهدُ المركزُ بالعملِ لتقديمِ المناصرةَ القانونيةَ والحقوقية محلياً ودولياً لهم .
ويُذّكِرالمركزُ الليبيُّ لحريةِ الصحافة بأهميةِ تحييدِ التلفزيون الوطني عن الحربِ الإعلامية وعدم الزجِّ به بهذا المُعترك باعتباره خدمةَ بثٍ عامة ملكاً لكافة الليبيين…ولابد من الحفاظِ عليها ضمن الحريات الإعلامية .
صـدر بطـرابـلس 12 / اغسطس
وحـدة الاتصال والعلاقـات العامة .
المركز الليبي لحريـة الصـحافـة
يوليو 16, 2014
أصدر المركز الليبي لحرية الصحافة بيان صحفي بشأن التعدي الصارخ على إذاعة أجواء، هذه صورة عنه:

يوليو 2, 2014
أصدر المركز الليبي لحرية الصحافة بيان صحفي حول فشل الحكومة في فتح تحقيقات قضائية في ملابسات مقتل الصحفي مفتاح بوزيد، هذه صورة عنه:

يونيو 23, 2014
أصدر المركز الليبي لحرية الصحافة بيان صحفي بشأن الاعتقال التعسفي لمدير التلفزيون الليبي، هذا نصه:
بيان صحفي بشأن الاعتقال التعسفي لمدير التلفزيون الليبي .
يعبر المركز الليبي لحرية الصحافة عن استنكاره واستهجانه الشديد لعملية الاعتقال القسري والخارجة عن القانون للرئيس لتنفيذي بقناة ليبيا الوطنية طارق الهوني من قبل مسلحون يزعمون إنهم من الفرقة الإسناد الامني الثامنة بوزارة الداخلية ، وإطلاق سراحه فيما بعد و يحمل المركز الليبي بشدة الأجهزة الأمنية كافتاً مسؤوليتها القانونية والأخلاقية اتجاه الاعتداء والاعتقال التعسفي للهوني دون مبرر أو مستند قانوني حقيقي ، الأمر الذي يعد تعدي صارخ وغير مقبول على الصحفيين والإعلاميين .
وقال موظفو قناة الوطنية لوحدة الرصد والتوثيق بالمركز إن السيد طارق الهوني كان قد استلم ورقة استدعاء من الفرقة الثامنة يوم أمس ويعتبر استدعاء غير قانوني إطلاقاً لعدم استناده لقرار من النيابة المختصة.
وأضاف الموظفو أن مسلحون يرتدون واقي الرصاص على متن سيارتين اقتحموا المبني التلفزيون دون وجه حق وقاموا باقتياد الهوني بوضح النهار وأعادوه من بعدها ، وهو ما يعد انتهاكا جسيماً بحق الصحفيين غير مبرر من قبل مجموعة مسلحة تدعي إنها تحت الشرعية الدولة.
وليست هي المرة الاولي التي يعترض فيها المدير التنفيذي الهوني لضغوطات مسلحين في محاولة للتضييق على الخطاب الاعلامي للتلفزيون الليبي فضلاً عن تكرر سرقة ونهب معدات ومخازن التلفزيون واستثماراته بعد اماكن رغم علم قوات الجيش والأمن بهذه الحوادث الصارخة.
و يبدئ المركز استغرابه الشديد من التسيب والإهمال في عدم توفير الحماية الأمنية الازمة لكافة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية فضلاً عن محاولة التضييق المتكررة بتسليط المسلحين عليهم دون وجه حق أو بحجج قانونية .
صدر بطرابلس 23 / يونيو / 2014
وحدة العلاقات العامة والتواصل