مايو 3, 2015
الثالث من مايو في كل عام يحي الصحفيون والإعلاميون اليوم العالمي للحرية الصحافة لترسيخ الحق في الحريات العامة التي جاءت وفقاً للمواثيق والمعاهدات الدولية والتي تكرس ضرورة وجود الصحافة الحرة لأجل مجتمع ديمقراطي تعددي ، فضلاً إنه يعد يوماً لحث الصحفيين والإعلاميين إلي الالتزام بمبادئ ومعايير الصحافة الأخلاقية بما يدعم الاستقرار المجتمعي ويقدم الحقيقة كما هي للجمهـور.
ولعل هذا العـام يمر اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام الليبي يعيشوا أسوء أوضاعه خلال عقد كامل من الزمن ، حيث لا تزال تتصاعد الانتهاكات العنيفة والجرائم بحق الصحفيين والمؤسسات الاعلامية مع تراجع حاد في مستوي الحريات وهجرة الصحفيين للخارج وتوظيف وسائل الاعلام المختلفة للتحريض عن العنف والكراهية والقتـل، بعيداً عن قيمها
ولم ينجوا صحفيو ليبيا من جرائم الحرب والانتهاكات البشعة التي تعرضوا لها من قبل المجموعات المسلحة بسبب محتوي صحفي قاموا بتقديمه عبر وسائل الإعلام المختلفة ، فضلاً عن تزايد تعرضهم للضغوطات المهنية مما أبعد الكثير منهم عن مبادئ وأخلاقيات المهنة بسبب سيطرة أصحاب المصالح والنفوذ على الإعلام .
من هذا المنطلق فإن المركز الليبي لحرية الصحافة يؤكد على مواصلة العمل جدياً لأجل ترسيخ حرية الصحافة والتعبير والدفاع عن حقوق الصحفيين ورصد الانتهاكات البشعة التي ترتكب بحقهم ، لأجل ضمان بناء نظام ديمقراطي تعددي وتحقيق مبدأ الصحافة الحرة والكشف عن الفساد وتعزيز الشفافية ورفض كافة أشكال التسلط والاستبداد .
ويدعوا المركز الليبي لحرية الصحافة كافة المنظمات الدولية الحقوقية منها والإعلامية للعمل سوياً في إيجاد آليات أكثر فعالية لمناصرة قضايا حرية الصحافة وهي ظاهرة الإفلات من العقاب والمسار التشريعي والأمن والسلامة وحق الوصول للمعلومات وتداولها .
وبالنظر لتزايد الصعوبات الجسيمة يناشد المركز الليبي لحرية الصحافة جميع الصحفيين والإعلاميين الفاعلين للعمل سوياً في وضع رؤية وطنية مشتركة تحقق خطابا إعلاميا متزنا يلتزم بالموضوعية وبعيداً عن التحريض وتحييد انفسهم عن الصراع السياسي والعسكري القائم .
صدر في طرابلس 3/ مـايـو / 2015
وحدة العلاقات العامة والاتصال
المركز الليبي لحرية الصحافة
أبريل 30, 2015
يتابع المركز الليبي لحرية الصحافة بقلق بـالغ تضارب الأنباء حول مقتل خمس صحفيين التابعين لقناة برقة الفضائية والصحفيين التونسيين، معبراً عن استنكاره الشديد لتقاعس الحكومة الليبية في أداء واجبها لحماية الصحفيين المدنيين مطالباً المنظمات الدولية التدخل العاجل للكشف عن مصير الصحفيين المجهول.
وقد تضاربت الأنباء بشكل واسع بعد تصريح الحكومة الليبية المبهم والذي يفتقد للمصداقية في الكشف عن حقيقة مصير هؤلاء الصحفيين السبعة رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على اختطافهم بنفس الطريقة في المكان والزمان .
والصحفيين الخمسة هم يوسف قادربوه، يونس الصل، خالد الهميل صبحي وعبد السلام الكلحة بالإضافة محمد جلال مصري الجنسية ، حيث تم اختطافهم بالطريق الصحراوي أثناء عودتهم من مدينة طبرق باتجاه مدينة إجدابيا بعد تغطيتهم الاعلامية لفعاليات عقد الجلسة الأولى لمجلس النواب الليبي في الخامس من أغسطس عام 2014 ، بالإضافة للصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري .
وقد استمع الباحثون بوحدة الرصد والتوثيق لشهادات مسئولين حكوميين وأمنيين بالإضافة لمسئولي قناة برقة ، إلا إن كافة المعلومات والأدلة تشكك في دقة الأنباء التي تتحدث عن مقتلهم بالإضافة لغياب الأدلة القاطعة باستثناء الاعتراف الذي أدلى به أحد الموقوفين من العناصر الإرهابية بسجن قرنادة يقع في مدينة البيضاء شرق ليبيا
ويقول فرج المغربي مدير قناة برقة لوحدة الرصد والتوثيق “ إن شخص مشتبه بانتمائه لجماعات إرهابية وهو مصري الجنسية اعترف خلال التحقيق معه بسجن قرنادة العسكري إنه ضالع في مقتل خمس صحفيين من قناة برقة بعد اختطافهم في الخامس من أغسطس الماضي بالطريق الصحراوي الرابط بين مدينة طبرق وإجدابيا .
فيما يكشف مدير دائرة الإعلام بوزارة العدل أحمد جمهور لمركز تونس إنه في إطار التحقيق في قضية مقتل طاقم قناة برقة الليبية ألقي القبض على 5 من العناصر الإرهابية وثبت خلال اعترافيهم أنهم ضالعون في تصفية الصحفيين التونسيين رافضاً بذلك الكشف عن مزيد من التفاصيل .
ويضيـف المغربـي إن اهالي الضحايا أقاموا العزاء دون وجود جثث ضحاياهم ، مما يدفعنـا لعدم تأكيد صحة مقتلهم بشكل رسمي فضلاً لانعدام الادلة سوى اعتراف المقبوض عليه ، معبراً عن أمله في التوصل لحقيقة الأمر خلال مجريات التحقيقات الجارية .
ويقول رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة محمد الناجم ” إن ملف صحفي قناة برقة والصحفيين التونسيين مرتبط بشكل وثيق مع بعضهم فعملية الاختطاف كان بنفس المكان والطريقة ، لافتاً بأننا تفاجئنا بالتصريحات الأخيرة التي لا تستند لوقائع وأدلة قاطعة ورغم أن العديد من الفاعلين بالشرق الليبي قدموا لنا تطميـنـات أنهم بخيـر وهناك مفاوضات قائمة لإطلاق سراحهم .
يطالب المركز الليبي لحرية الصحافة ضرورة تشكيل لجنة قضائية دولية نزيهة تشارك في التحقيق مع الموقوفين الخمس المتهمين بتصفية الصحفيين السبعة .
صدر في طرابـلـس 30 / إبـريـل
وحدة العلاقات العامة والاتصال
المركز الليبي لحرية الصحافة
أبريل 23, 2015
بيـان صحـفي بشأن مقتـل الاعلامي مفتاح القطراني
يعـرب المركز الليبي لحرية الصحافة عن إدانته الشديدة لحادث اغتيال الاعلامي الليبي مفتاح القطراني 33 عاماً بمدينة بنغازي يوم 22 إبـريـل ، والذي يأتي ضمن مسلسل العنف الدموي الذي يستهدف الصحفيين والنشطاء في البلاد.
وقد وثقت وحدة الرصد والتوثيق بالمنظمة جريمة القتل البشعة التي تعرض لها القطراني في مكتبه بشارع عشرين بمدينة بنغازي برصاصة في الرأس وترك لساعات غارقا في دمائه.
ولم تعرف الأسباب الكامنة وراء حادث الاغتيال الوحشي للقطراني ، إلا إن الدلائل تشير بسبب عمله في إنتاج التقارير التلفزيونية للقنوات الفضائية ونقل الاحداث والأخبار حول الحرب الدائرة ببنغازي.
وقال رئيس وحدة الرصد والتوثيق حسـام الطير ” لقد شعرنا بالامتعاض جراء مقتل مفتاح القطراني والذي اجتهد لنقل حقيقة الأوضاع ببنغازي وهو يأتي ضحية المخاطر والترهيب الذي يلاحق الصحفيين هناك، وأن هذه هي حالة الاغتيال الأولى التي تسجل خلال العام الجاري 2015 وكالعادة تبقى بنغازي تتصدر قائمة الأماكن الأكثر خطورة لعمل الصحفيين في ليبيا “.
ويضيف الطير إن الصحفيين يدفعون ثمن الصراع السياسي والعسكري التي تعيشه البلاد في ظل تسلط أطراف النزاع عليهم وممارسة الانتهاكات وجرائم الحرب بحقهم ضاربين عرض الحائط بالقانون الدولي.
ويحث المركز الليبي لحريـة الصحافة الهيئات القضائية بضرورة فتح تحقيق جاد ومستقل في حادثة مقتل القطراني وكافة الصحفيين الذين طالتهم أيادي الغدر ، مطالباً بذلك السلطات بضرورة اتخاذ آليات مناسبة لضمان حماية أرواح الصحفيين العاملين بالمدينة وعدم التعرض إليهم.
صـدر في طـرابلس 23 / إبـريل / 2015
وحدة العلاقات العامة والاتصال
أبريل 6, 2015
طرابـلس – 6 إبريل
شهد الربع الأول من العام الجاري تقلصاً كبيرا في نشاط المؤسسات الإعلامية والصحفية بالميادين، وتراجع عمل المراسلين الميدانيين مع استمرار توقف صدور العشرات الصحف، وتوقف بث عدة محطات إذاعية وظهور حوادث الاختراق الفني لقنوات تلفزيونية.
فيما سجلت خلال الربع الأول انخفاضا نسبياً لأعداد الانتهاكات الموثقة، مع استمرار تصدر مدينة بنغازي لحوادث انتهاك؛ أبرزها حالات الاعتقال القسري التي تعرض لها عدة صحفيين ونشطاء على أيادي قوات الكرامة والتي أصبح سمة بارزة بالمدينة .
وتنوعت الحوادث بين حالات الاعتداء على مؤسسات إعلامية وحالات الاعتقال القسري والمنع من العمل. يعتبر العاملون بالقنوات التلفزيونة الأكثر تعرضاً للانتهاكات.
حيث سجلت سبعة حالات اعتقال قسري للصحفيين وستة عشرة حالات تهديد والمنع من العمل بالإضافة لخمسة عشرة حالات اعتداء ضد وسائل اعلامية .
ولا يزال مصير الصحفيين التونسيين المختطفين سفيان الشورابي ونذير القطاري مجهولاً رغم تداول صور منسوبة لتنظيم الدولة في 8 يناير 2014 يزعم في إعدام الصحفيين، قبل أن يتبين أن الصور التي تم بثها قديمة تعود لفترة احتجازهما الأولى.
ومنذ 8 سبتمبر من العام الماضي اختفى الصحفيين بالطريق الصحراوي الرابط بين إجدابيا وطبرق ومر أكثر من مائتي يوم، وما زال مصيرهم مجهولاً ولم يتم التحقق حتي من صحة إعدامهم المزعوم على أيدي عناصر تنظيم الدولة.
إننا المركز الليبي لحرية الصحافة نعبر عن قلقنا البالغ من قفل الملف دون التوصل إلى حقيقة مصير الصحفيين ونطالب كافة الأطراف بالعمل لإطلاق سراحهم وضمان سلامتهم.
إعداد : وحدة الرصد والتوثيق
إضغط هنا للحصول على التقرير
ديسمبر 26, 2014
تقرير: 2014 الأسوء في وضع الحريات الاعلامية على الإطلاق

إضغط هنا للحصول على التقرير