مطالب بحظر المحاكمات العسكرية للمدنيين والإفراج عن الصالحين الزوالي.

مطالب بحظر المحاكمات العسكرية للمدنيين والإفراج عن الصالحين الزوالي.

طرابلس / 5 ديسمبر

تٌطالب المنظمات الموقعة على البيان المُشترك، السلطات في الشرق الليبي، بإسقاط التٌهم والإفراج على الصحفي والمٌدون الصالحين الزوالي، والذي يقبع في السجون منذ 18 شهراً بأحد مقرات جهاز الأمن الداخلي بمدينة بنغازي، والالتزام بتنفيذ حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العُليا بعدم دستورية محاكمة المدنيين امام المحاكم العسكرية.

وكان الزوالي قد تعرض للاعتقال التعسفي والضرب المُبرح أثناء قيادته لسيارته في شوارع بلدية إجدابيا في 19 مايو عام 2024، وتُرك ابنه وحيداً مُلقى بالشارع أثناء الحادث، ولم تتمكن أسرته من زيارته بانتظام إلا مؤخراً بنهاية شهر نوفمبر الماضي، حيث أكدت العائلة أن حالته الصحية أفضل من الزيارة السابقة.

وفي هذا السياق، تؤكّد المنظمات الموقعة أدناه على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي الصالحين الزوالي، وتمكينه من العودة إلى أسرته، وكذلك على أهمية توفير مناخ وبيئة مناسبة تحترم حقوق الصحفيين والصحفيات وتضمن لهم ممارسة عملهم بحرية وأمان، ودعوة السلطات المعنية إلى اتخاذ خطوات إيجابية تعزز الثقة وتؤكد التزام ليبيا باحترام حرية الرأي والتعبير.

إن حرية الصحافة ليست جريمة، بل هي حق أصيل مكفول بالقانون والمواثيق الدولية، وأيُّ مساسٍ بها هو مساسٌ بحق المجتمع الليبي في المعرفة والعدالة.

المنظمات الموقعة:
1ـ شبكة أصوات للإعلام.
2- المنظمة الليبية للإعلام المستقل.
3- منظمة الأمان لمناهضة التمييز العنصري.
4- المركز الليبي لحرية الصحافة.
5- منظمة إنصاف للحقوق والحريات.

كيف يُفرّق الاحتلال في روايته لاغتيال الصّحفيين في غزة؟

كيف يُفرّق الاحتلال في روايته لاغتيال الصّحفيين في غزة؟

منذُ اندلاع حـ.ـرب الإبادة على غـ.ـزّة في أكتوبر 2023، يقفُ الصّحفيون الفلسطينيّون في قلب النّيران، وليس فقط لينقلوا الحقيقة؛ بل ليتحوّلوا إلى أهدافٍ مُباشرة للاحتلال الإسرائيلي. ورُغم أنّ القانون الدولي يعتبرهم مدنيّين محميّين، أكثر من 270 صحفيًّا وعاملًا في قطاع الإعلام استشهد أثناء أداء واجبهم المهني، في حصيلةٍ غير مسبوقة بتاريخ الحروب المُعاصرة.
 
في 25 أغسطس الجاري استهدف القصف الإسرائيلي مُجمّع ناصر الطّبي بخان يونس بضربٍ مزدوج، الأولى أصابت المستشفى، والثّانية جاءت بعد دقائق لتقتُل من هرعوا للإنقاذ وتغطية الجريمة. بين الشّهداء كان خمسة صحفيّين يوثّقون ما جرى: حسام المصري من وكالة رويترز، ومريم أبو دقّة من وكالة أسوشيتد برس، وصحفيّون يعملون مع الجزيرة ووسائل محلية؛ محمد سلامة، أحمد أبو عزيز، معاذ أبو طه.
 
المُفارقة الّتي جاءت لاحقًا هي خروج جيش الاحتلال الإسرائيلي بتصريحٍ يؤكّد أن “صحفيّي رويترز وأسوشييتيد برس لم يكونا هدفًا للغارة”. وهو اعترافٌ يُظهر بوضوح سياسة التّمييز في رواية الاحتلال؛ الاعتراف بمقتل صحفيّين يعملان مع مؤسساتٍ إعلامية دولية باعتباره “حادثًا غير مقصود”، مقابل تجاهل متعمّد لزملائهم الّذين استهدفوا واستُشهدوا في الّلحظة ذاتها، وكأن حياتهم لا تستحق التّبرير أو الذكر…
 
تكشف هذه الازدواجية كيف يحاول الاحتلال صياغة سرديّته الإعلامية على مقاس الرأي العام الغربي، حيثُ يقدم نفسه وكأنه “يأسف” لوقوع ضحايا من مؤسساتٍ كُبرى ذات نفوذٍ عالمي، بينما يستمر في شيطنة الصحفيين الفلسطينيّين واعتبار دمهم مباحًا بلا ثمن.
 
كيف تؤثر بيئة ليبيا المُعقّدة على استدامة المجتمع المدني؟

كيف تؤثر بيئة ليبيا المُعقّدة على استدامة المجتمع المدني؟

يُـــــصدر المركز الّليبي لحرية الصحافة تقريرًا جديدًا بعنوان؛ “فهم البيئة المُعقّدة للقطاع المدني في ليبيا: رصد التحديات الهيكلية والتصورات المجتمعية”، والّذي يقدّم تحليلًا مُعمّقًا للواقع القانوني والسياسي والاجتماعي الّذي تعمل فيه منظّمات المجتمع المدني.

التقرير يعتمدُ على مُقابلات ومجموعات تركيز مع قيادات ونُشطاء من مختلف المناطق لرصد التحدّيات البُنيوية الّتي تعيق استدامة هذا القطاع، بدءًا من العراقيل الإدارية والقانونيّة، مرورًا بالتهديدات الأمنيّة وحملات التشويه، وصولًا إلى أزمات التمويل وضعف الكوادر.

كما يُسلّط الضوء على التصورات المُجتمعيّة تجاه عمل هذه المنظّمات، مقدمًا رؤى عملية لدعم فاعلية القطاع وضمان استدامته في بيئة معقّدة ومتغيرة.

للاطّلاع على التقرير كاملًا:

العضو المؤسس جابر زين يفوز بعضوية برلمان اللاجئين في فرنسا

العضو المؤسس جابر زين يفوز بعضوية برلمان اللاجئين في فرنسا

العضو المؤسس جابر زين يفوز بعضوية برلمان للّاجئين في فرنسا.
 
يُهنّئ فريق المركز الليبي لحرية الصحافة، العضو المؤسّس جابر زين، لفوزه المُستحق بجدارة لعضوية أول برلمان للاجئين في أوروبا، في خطوة تبدو جريئة وغير مسبوقة في إنشاء برلمان يُمثل الملايين من المنفيين من دول العالم المُقيمين في فرنسا، وذلك بهدف تمكينهم ليصبحوا ممثلين عن المهاجرين وطالبي اللجوء والمساهمة في التعبير عن قضاياهم.
 
عانى زين لأكثر من 25 شهراً متواصلة من الإخفاء القسري لدى جماعة مُسلحة بين عامي 2016 و2018 في سجونٍ غير شرعية، لكونه ناشط ومناصراً لقضايا حقوق الإنسان.
 
يأتي هذا الفوز ضمن تجربة ديمقراطية رمزيّة شارك فيها الآلاف من اللاجئين وأسفرت عن انتخاب 17 نائباً ونائبة من خلفيات وجنسيات متعدّدة في مختلف أنحاء فرنسا.
 
البرنامج الذي يستمر لمدى عامين، سيخضع خلاله الأعضاء المنتخبون لبرنامج تدريبي لمدة شهرين داخل الجمعية الوطنية “البرلمان الفرنسي” يؤهلهم للاضطلاع بدورهم في تمثيل مجتمعاتهم.
 
نفخر بكون أحد أعضائنا جزءاً من هذه التجربة الرّائدة، ونتمنّى له التوفيق في تمثيل صوت مجتمعه والمساهمة في صياغة سياسات أكثر عدلًا وشمولًا.