الصحفيون بين المخاطر الأمنية والضغوطات المهنية

 

الصحفيون بين المخاطر الأمنية والضغوطات المهنية

 

طرابلس /  13 ابريـل .

ينشر المركز الليبي لحرية الصحافة  التقرير الدوري الأول لعام 2016   “ الصحفيون الليبيون ,,,  بين التهديدات الأمنية والضغوطات المهنية ”  والذي يوضح عرضاً مفصلا لكافة الإعتداءات التي وثقها الباحثون بوحدة الرصد والتوثيق  في التقارير الداخلية والشهرية .

حيث لاتزال وتيرة الإعتداءات متصاعدة  منذ نهاية العام الماضي 2015 فوقائـع الإختطاف والتعذيب والإعتقال التعسفي مازالت تتصدر المشهد الإعلامي وسط حالة الرعب والتوقف عن العمل بين الصحفيين ، لتٌسجل سبعة وعشرون إعـتداء  .

وقد شهد الرٌبع الأول للعام الجاري تسارع في وتيرة الأحداث المٌختلفة على الصعيدين السياسي والعسكري ورافقه تزايد وتيرة الإعتداءات المٌسلجة ناهيك عن حدة وجسامة الإنتهاكات فوجد الصحفيون أنفسهم مٌستهدفين من كافة الأطراف بنفس الوقت .

ولعل إن إحتدام المعارك في فبراير الماضي ببنغازي بالإضافة للإشتباكات المٌسلحة مع تنظيم داعش من جه وتصاعد وتيرة الإنقسام السياسي مع دخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني زاد من حدة الإعتداءات وتنوع مصادرها وتصنيفها .

وبهذا الصدد تٌشير منسقة الرصد والتوثيق ريم عبد السلام منسقة وحدة الرصد والتوثيق إن حدة الإعتداءات لاتزال وتيرتها مرتفعة في خضم التوتر السياسي والأمني والمحاولات المٌتكررة للتأثير على الصحفيين وإخضاعهم للضغوطات المهنية والمخاطر الأمنية .

وتقول عبد السلام إن على المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن يتحرك بشكل جدي ومٌبكر لأجل تحقيق الدفاع عن الصحفيين وإنهاء حقبة الإفلات من العقاب والقمع وتحقيق حٌرية الإعلام .

التقرير الدوري الأول  ( الصحفيون الليبيون  …. التهديدات الأمنية والضغوطات المهنية ) يٌقدم عرضاً واسعاً مع شهادات الضحايا الذين تعرضون للعنف والإعتداء بحقهم مع الإشارة للتوقيت الزمني بالأشهر والمٌدن التي تمارس بها أعلى نسبة إعتداءات وهي كالعادة طرابلس وبنغازي بإعتبار عدد الصحفيين بهاتين المدينتين .

 

المهارات

نُشِر في

أبريل 13, 2016