أصدر المركز الليبي لحرية الصحافة بيان صحفي بشأن الاعتقال التعسفي لمدير التلفزيون الليبي، هذا نصه:

بيان صحفي بشأن الاعتقال التعسفي لمدير التلفزيون الليبي .

يعبر المركز الليبي لحرية الصحافة عن استنكاره واستهجانه الشديد لعملية الاعتقال القسري والخارجة عن القانون للرئيس لتنفيذي بقناة ليبيا الوطنية طارق الهوني من قبل مسلحون يزعمون إنهم من الفرقة الإسناد الامني الثامنة بوزارة الداخلية ، وإطلاق سراحه فيما بعد و يحمل المركز الليبي بشدة الأجهزة الأمنية كافتاً مسؤوليتها القانونية والأخلاقية اتجاه الاعتداء والاعتقال التعسفي للهوني دون مبرر أو مستند قانوني حقيقي ، الأمر الذي يعد تعدي صارخ وغير مقبول على الصحفيين والإعلاميين .

وقال موظفو قناة الوطنية لوحدة الرصد والتوثيق بالمركز إن السيد طارق الهوني كان قد استلم ورقة استدعاء من الفرقة الثامنة يوم أمس ويعتبر استدعاء غير قانوني إطلاقاً لعدم استناده لقرار من النيابة المختصة.

وأضاف الموظفو أن مسلحون يرتدون واقي الرصاص على متن سيارتين اقتحموا المبني التلفزيون دون وجه حق وقاموا باقتياد الهوني بوضح النهار وأعادوه من بعدها ، وهو ما يعد انتهاكا جسيماً بحق الصحفيين غير مبرر من قبل مجموعة مسلحة تدعي إنها تحت الشرعية الدولة.

وليست هي المرة الاولي التي يعترض فيها المدير التنفيذي الهوني لضغوطات مسلحين في محاولة للتضييق على الخطاب الاعلامي للتلفزيون الليبي فضلاً عن تكرر سرقة ونهب معدات ومخازن التلفزيون واستثماراته بعد اماكن رغم علم قوات الجيش والأمن بهذه الحوادث الصارخة.

و يبدئ المركز استغرابه الشديد من التسيب والإهمال في عدم توفير الحماية الأمنية الازمة لكافة الصحفيين والمؤسسات الاعلامية فضلاً عن محاولة التضييق المتكررة بتسليط المسلحين عليهم دون وجه حق أو بحجج قانونية .

صدر بطرابلس 23 / يونيو / 2014
وحدة العلاقات العامة والتواصل

الرئيس لتنفيذي بقناة ليبيا الوطنية طارق الهوني