رسـالتنــا

توثيق الاعتداءات وتقديم المٌساعدة الطارئ للصحفيين ورصد جودة المحتوي الصحفي لوسائل الإعلام المٌختلفة بما يضمن تحقيق المعايير المهنية لإرساء مشهد إعلامي مٌهني حٌـر مٌستقل ، مبني على التعددية الإعلامية والشفافية

برامجنــا

التوثيق والمساعدة في حالات الطوارئ

كان للانقسام السياسي والنزاع المسلح تأثير كبير على الصحفيين في جميع أنحاء ليبيا ، حيث يعيش معظمهم على تأثير تفاقم الجرائم والهجمات الجسيمة ، وسط مناخ من الإفلات من العقاب وانهيار نظام العدالة والقانون ، مما أوجد بيئة عمل صعبة تزداد فيها التحديات وتقلص هامش الحريات الصحفية. على هذا الأساس ، يعمل المركز الليبي لحرية الصحافة على التوثيق وتقديم المساعدة الطارئة والدعم القانوني والدعوة الوطنية والدولية للصحفيين الليبيين.

الإصلاح الهيكلي والقانوني لقطاع الإعلام

يتركز البرنامج على أساس دفع كافة الأطراف الفاعلة بالمشهد الإعلامي نحو صياغة رؤية وطنية مٌشتركة للإصلاح الهيكلي لقطاع الإعلام والبناء الإداري لمؤسسات الإعلام العمومية وسن تشريعات قانونية جديدة مع التركيز علىضرورة إستحداث هيئة أو مجلس وطني لإدارة القطاع بما يضمن الإستقلالية التامة .

ويتطلب العمل على ضرورة إشراك المهنيون والأكاديميون والقانونين لصياغة الرؤوية الوطنية للحد من ” الإنفلاتالإعلامي ” ووضع كراسات شروط لملكية وسائل الإعلام الخاص وتنظيم الهيكلي للإعلام العمومي .

مناهضة خطاب الكراهية والأخبار المضللة

يعمل البرنامج بشكل رئيسي على رصد ومٌراقبة جودة المحتوي الصحفي لوسائل الإعلام المٌختلفة وإظهار الإخلالات المهنية المٌتعلقة بخطاب الكراهية أو الأخبار المٌضللة ، عقب الإنتشار الهائل للمنصات الرقمية وتغذيتها لحالة الصراع الدائر في البلاد بكمية خطابات الكراهية والأخبار المٌضللة التي تٌنتجها .

وفقاً لدراسة بحثية حول ملكية وسائل الإعلام في ليبيا قام بها المركز الليبي لحرية الصحافة فإن 60% من الأراء بحوالي 22 مدينة ليبية يعتمدون على مواقع التواصل الإجتماعي ، فيما 41% منهم يثقون  فيها أكثر من وسائل الإعلام التقليدية ،
وتجد الإشارة إن مستخدمي الإنترنت في ليبيا يصل لما يقرب عن 5 مليون شخص, 70 % منهم يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي لمتابعة الأخبار والأحداث الدامية الدائرة في ليبيا .

التوثيق والمساعدة في حالات الطوارئ

الإنقسام السياسي والنزاع المٌسلح بشكل كبير على الصحفيين في عموم ليبيا ، حيث يعيش أغلبهم على وقع تفاقم الجرائم والإعتداءات الجسيمة وسط تفشي مناخ الإفلات من العقاب وإنهيار منظومة العدالة والقانون ، ما أوجد بيئة عمل صعبة تتزايد فيها التحديات وتتقلص هامش الحٌريات الصحفية .

اشترك في نشرتنا الإخبارية!