يعرب المركز الليبي لحرية الصحافة عن رفضه التهجم على الوسائل الإعلامية  والزج بها بالمعركة السياسية والإيدلوجية القائمة  بحجة  مٌحاربة أو دعم الإرهاب ، كما يؤكد رفضه لأي خطاب إعلامي يتضمن التحريض على القتل والكراهية  أو الدعاية للإرهاب .

وقد تعددت حوادث التهجم والتضييق التي مارسها بعض المسؤولين من طرفي النزاع  على الوسائل الإعلامية خلال هذا الإسبـوع , لعل أبرزها تهجم مندوب ليبيا لدى مجلس الأمن إبراهيم الدباشي بدعوته لإغلاق بعض القنوات التلفزيونية  ما أثار ردة فعل مٌباشرة من مدير إدارة الإعلام الخارجي بحكومة طرابلس جمال زوبية والتي حرض فيها ضد مُراسلي بعض الوسائل الإعلامية  وتهجم أيضاً علي المركز الليبي لحرية الصحافة .

ويُؤكد المركز التمسك بمبدأ حٌرية الصحافة وتعددية الأراء والخطاب الإعلامي وفقاً لقيم الصحافة الحٌرة ورفضه لأي شكل من أشكال خطاب التحريض والداعي للإرهاب  .

وبهذا الصدد يٌحمل رئيس المركز الليبي لحرية الصحافة محمد الناجم سلامة الصحفيين وأعضاء المركز وأمنهم ضد اي تحريض من اي طرف كان ، وبإعتباره هذه الهجمات الكلامية تٌعد إعتداء غير مسبوف على حرية الإعلام

يعمل المركز الليبي لحرية الصحافة كمنظمة مٌستقلة غير حكومية تعمل بمجال الدفاع وحماية الصحفيين وتعزيز حرية الصحافة والتعبير منذ عام 2013 وفقاً لمنهجية علمية تقوم على أساس المعايير المهنية .

وحدة العلاقات العامة والتواصل

صدر في تونس

3/ مارس / 2016press relaease