تزايد حالات الإخفاء القسري

 

لا يزال مصير الصحفي عبد السلام الزوام 45 عاماً  مجهولاً بعد أن اختفى ليلة 20 مايو الماضي أثناء عودته إلى بيته الساعة 12:00 ليلاً بعدما قضى سهرة رفقة أصدقائه بمنطقة الطهرة   في بلدة بني وليد التي ” تبعد 180 كيلومترا عن طرابلس العاصمة”

ويٌطالب المركز الليبي لحرية الصحافة من المجلس الاجتماعي لقبائل بني وليد ضرورة التحرك فوراً للكشف عن مصير الزوام وإطلاق سراحه ، والذي يشغل منصب رئيس المركز الإعلامي ومدير الإذاعة المحلية سابقا وتم إخفاءه قسراً منذ 60 يوماً .

الليبي لحٌرية الصحافة يٌطالب الاجتماعي بني وليد بالكشف عن مصير صحفي مٌختطف

ووفقاً لشهادة عبد الله الزوام شقيق الصحفي فإن ذويهم فقدوا الاتصال به منذ ليلة عودة إلي البيت ، رٌغم إنهم بحثوا عنه في المرافق والمستشفيات ، ولم يتلقوا أي اتصال من أي جهة تبنت حادث إخفاءه القسري .

فيما قرر صحفي آخر ” فضل عدم ذكر اسمه ” بالفرار من المدينة بعد تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية نتيجة عمله الصحفي ومراسلاته مع القنوات الفضائية  ويقول إن هناك  ” جماعات راديكالية ”  تنشط بالبلدة وتهدد أي أشخاص يعارضونهم

بهذا الصدد تقول ريـم عبد السـلام  ” إن هذه الواقعة تُعد جريمة إخفاء قسـري ولابد أن تٌقابل بالرفض المُطلق والعمل لإطلاق سراحه فوراً من خاطفيه ، خصوصاً وأن البلدة تُعد صغيرة ويُمكن للمجلس الاجتماعي أن يلعب دوراً هاماً في حماية الصحفيين هنـاك ”

ويُعاني العديد من الصحفيين من تزايد المُضايقات والمخاطر الأمنية والخشية من وقوع العُنف عليهم نتيجة عملهم الميداني وتتكرر مثل هذه الحوادث بشكل مُستمر ما أدى لتوقف الصحفيين والنشطاء المحليين لأعمالهم فضلاً عن توقف بث العديد من الإذاعات والصحف .

وحدة العلاقات العامة والاتصال

طرابلس  _ ليبيا