أصدر المركز الليبي لحرية الصحافة بياناً يشيد فيه بالقرار الأممي لمجلس الأمن الدولي القاضي بحماية الصحفيين لحماية الصحفيين ويدعوا ليبيا إلى الالتزام به، هذا نصه:

 1 / يونيو  طرابلس

يود المركز الليبي لحرية الصحافة الإشادة بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بحماية الصحفيين ، وإدانة كافة الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الصحفيون الميدانيون خلال عملهم في مناطق النزاعات المسلحة ، ويحث الدول على تتبع الجناة وتقديمهم للعدالة ، ويعد هذا القرار ركيزة أساسية لتحرك دولي مثمر يسهم في وضع آليات فعالة للدفاع عن الصحفيين.

ويشير القرار الأممي رقم 2222 إلى ضرورة احترام شارة الصحفيين في مناطق الخطر وحمايتهم باعتبارهم صحفيين مدنيين تسري عليهم كافة الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية المدنيين في الحروب ، ويدعو المتنازعين إلى الكف عن الانتهاكات ووضع حد لها وضمان عدم إفلات المنتهكين من العقاب.

كما يلزم القرار الدول الأعضاء بأن تهتم بالتحقيق وملاحقة الجناة المتورطين في جرائم بحق الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية المختلفة .

وقد عبر رئيس وحدة الرصد والتوثيق حسام الطير ، عن إشادة المركز الليبي لحرية الصحافة بهذه الخطوة المنتظرة التي ستزيد من الضغط الدولي على السلطات في ليبيا التي يعيش فيها الصحفيون حالة متردية وسط استهداف الفاعلين منهم بالاغتيال والاعتقال القسري والتهجير ؛ ما يتطلب ضرورة التحرك دوليا ومحليا لإلزام أطراف النزاع بالكف عن التعرض لهم، والقبول بالتعددية في وسائل الاعلام المختلفة تحت مظلة المعايير الأخلاقية للمهنة.

وكان المركز الليبي لحرية الصحافة قد نشر تقارير في السابق توثق سبع حالات قتل لصحفيين خلال شهر أبريل الماضي قتلوا في ظروف غامضة ما زالت تفاصيلها مجهولة حتى اللحظة، ومن الواضح تورط جهات عدة فيها ، إضافة إلى مقتل ثمانية آخرين خلال العام الماضي ، ولم يُقدم أي من الجناة إلي المحاكمة أو تُفتح تحقيقات جدية في قضايا مقتل الصحفيين.

صدر في طرابلس
1/ يونيو / 2015
وحدة العلاقات العامة والاتصال