شارك المركز الليبي لحرية الصحافة في اعمال الندوة الدولية التي نظمتها الأمم المتحدة في مقرها الرئيسي بمدينة نيويورك وعقدت تحت عنوان ” وضع حرية الصحافة في العالم ” وحضرها ممثلين عن منظمات وهيئات حقوقية وصحفيين من حوالي سبعة عشرة دولة من الدول التي يعاني فيها الصحفيون اوضاع صعبة .

وقد شملت أعمال الندوة الحديث بالتفصيل حول أنواع الانتهاكات والاعتداءات التي يواجهها الصحفيون في الدول السبعة عشرة و أبرزها ” ليبيا والمغرب وفلسطين وغينيـا وجنوب أفريقيا والهند والصين “وبحث وضع حرية الصحافة والتعبير فيها خلال العقد المقبل من الزمن بالإضافة لصياغة توصيات نهائية رفعت للجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو .

وفي هذا الصدد قال ممثل المركز الليبي لحرية الصحافة نزار ابراهيم إن الندوة كانت غنية بعرض تجارب متعددة حول أوضاع الصحفيين والمخاطر التي يواجهونها سواء من قبل السلطات أو الجماعات المسلحة أو التقييد باستخدام قوانين تتعارض مع النظام القانوني الدولي .
وأضاف إبراهيـم إنه طرح النموذج الليبي في ظل الأحداث التي تعيشها ليبيا وبروز تحديات خطيرة أضرت بالصحفيين الليبيين وتهدد مكانة الحريات الصحفية في ليبيا الجديدة والدور الذي يطمح المركز الليبي القيام به لدفاع عن الصحفيين وتعزيز الحريات في البلاد لافتاً إنه تم رفع توصيات تطالب الأمم المتحدة بإيجاد آليات مراقبة لوضع الصحفيين بالدول التي تعاني من تعثر بمسار تحولها الديمقراطي أو وجود حكومات استبدادية بها .

وتأتي مشاركة ممثلي المركز الليبي لحرية الصحافة في إطار برنامج المناصرة الدولية لقضـايا حرية الصحافة والتعبير بليبيا ، وحث المنظمات الدولية أن تلعب دوراً اكبر في دعم الحريات الإعلامية واستقلالية المهنة .

وحدة العلاقات العامة والإتصال
المركز الليبي لحرية الصحافة
نيويورك 12 / سبتمبـر