جانب من الحضور

الليبي لحرية الصحافة يٌطلق مٌبادرة لإصلاح الإعلام الرسمي .

طرابلس /   أطلق المركز الليبي لحرية الصحافة السبت 24 نوفمبر مٌبادرة ” الإصلاح الهيكلي لقطاع الإعلام الليبي ” بحضور ممثلين عن وسائل إعلام ليبية رسمية وصحفيين وأكاديميين من الجامعات الليبية وبالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي .

واستعرض محمد الناجم الرئيس التنفيذي  تفاصيل المٌبادرة القائمة على خارطة طريق لإصلاح القطاع   وفقاً لرؤية المركز في تفعيل دور وسائل الإعلام الرسمية بما يضمن استقلالية هيئات التحرير وفعالية جودة المحتوي الصحفي .

ودعا الناجم لتكاثف الجهود لضمان نجاح المبادرة بما يخدم اهل المهنة ، وإن دورهم هو توفير الخبرة وتسيير المناقشات بين كافة الأطراف الفاعلة بهدف خلق أرضية مٌشتركة ، للمٌضي قدوماً نحو تحقيق مكاسب حقيقية تضمن الاستقلالية والفعالية في الأداء لهذه مؤسسات الإعلامية التي تٌنفق عليها الخزانة العامة مئات ملايين دينارات  دون رؤية أو خطة استراتيجية واضحة ، والخطوة الأولي هي تحرير الإعلام الرسمي من قبضة الحكومات المٌتعاقبة .

وتتضمن تفاصيل المٌبادرة ” إجراء أبحاث إعلامية حول تقييم أصول وموارد مؤسسات الإعلام الرسمية والتحديات التي تٌعانيها  ، وشفافية ملكية وسائل الإعلام الخاصة ، بالإضافة لعقد سلسة جلسات نقاش موسعة في 4 مدن ليبية للصحفيين لوضع وثيقة ” احترام حرية التعبير واستقلالية وسائل الإعلام ” لدفع الأحزاب والمكونات السياسية التوقيع عليها قٌبيل الانتخابات المٌقبلة ، وصولاً لتأسيس المجلس الأعلى للإعلام وفقاً لمشروع الدستور الليبي .

وقد عرض مٌشرفي الأبحاث الإعلامية المنهجية المٌتبعة في إجراء الدراسات البحثية و السياق العام  وهيكلية التقارير  ومصادر المعلومات التي تعتمد في أساسها على المقابلات وجمع البيانات ، وتمت مناقشة المنهجية ومدي قابلتيها للتطبيق مع المٌشاركين