الليبي لحرية الصحافة يستهجن بشدة حادث إشهار السلاح على صحفيين ,

طرابلس -3 يناير / المركز الليبي لحرية الصحافة يستهجن الاعتداء على الصحفيين بعد دعوتهم بشكل مباشر لتغطية حفل تخريج دفعة لخفر السواحل ظهر اليوم الخميس  بميناء طرابلس البحري.

حيث رصدت وحدة الرصد والتوثيق بالمركز ما يزيد عن 9 حالات إعتداء قامت بها قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني بعد دعوتهم بشكل مباشر لتغطية حفل تخريج دفعة لخفر السواحل ظهر اليوم بميناء طرابلس.

وسائل الإعلام التي تم الإعتداء عليها ( وكالة الغيمة الإخبارية , قنوات  النبأ ,  ليبيا الوطن ,  بانوراما , ليبيا الاحرار , بالإضافة لوكالتي الأناضول والفرنسية ) , حيث تعرض الصحفيون للمنع والتضييق من خلال التفتيش بالرغم من التعريف بأنفسهم ومنعهم من التصوير او التحرك خلال مراسم الاحتفال.

ما دعي جل الصحفيين للانسحاب ولكن عند توجههم للخروج تعرضوا للمنع وعند مطالبتهم بفتح البوابة قامت أحد عناصر الامن بإشهار السلاح لإجبارهم على التراجع عن قرار انسحابهم وعند اصرارهم سمحوا لهم بالمغادرة .

يقول أمين أحمد مدير وحدة الرصد والمساعدة الطارئة  ” إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء علي الصحفيين والمصورين سواء باللفظ او بالفعل الذي يصل أحيانا لحد تحطيم المعدات , ولكن كسابقة خطيرة يتم إشهار السلاح امام مرئي ومسمع الكل , كما يجب محاسبة مرتكبيها لان هذه الأفعال تعتبر تعديا صارخا علي الصحفيين الذين يؤدون واجباتهم تجاه الوطن قبل القيام بمهنتهم ” .

ويدعو  أحمد ” الأجهزة الأمنية الي ضرورة معاملة الصحفيين والإعلاميين بشكل يضمن لهم تأدية عملهم وتحسين بيئة العمل الصحفي في ليبيا وان هذه الإجراءات هي تضيق واضح علي حرية الصحافة و التعبير“.

يٌناشد المركز الليبي السيد وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني “فتحي بشاغا” تحمل كافة المسؤولية لسلامة الصحفيين ومحاسبة مرتكبي هذه الاعتداءات حتي لا يستمر مسلسل الإفلات من العقاب , حيث رصدت وحدة الرصد بالمركز ما يزيد عن 20 اعتداء من منتسبي وزارة الداخلية خلال 2018 .

وتبقي الاعتداءات علي الصحفيين تفرض نفسها بدخول العام الجديد من قبل الجهات الأمنية بالرغم من وعود مسبقة و اعتذارات يبدو انها انطوت وذهبت مهب الريح .