الإفلات من العقاب

ما هو الإفلات من العقاب؟

تزايدت ظاهرة الافلات من العقاب بشكل مقلق حيث لم تقم السلطات القضائية الليبية في أي تحقيقات جدية ونزيهة في حالات القتل أو الشروع بالقتل أو التعذيب والاعتقال القسري التي طالت الصحفيين.

وقد مارست المجموعات المسلحة خلال العام 2014 أكـثـر من مائة وستة وعشرين انتهاكا جسيماً ضد الصحفيين والمؤسسات الاعلامية في ظل مستنقع الفوضي وغياب المحاسبة القانونية، مما شجع لمزيد من الانتهاكات وتصاعدها بشكل عنيف، وخلال الأربعة سنوات سجلت ثلاثة عشرة حالة اغتيال طالت صحفيين نصفها سجلت خلال العام 2014 ما زاد من ضرورة المطالبة بتحقيق العدالة وتتبع الجناة الذين لم تتم معاقبتهم حتى الآن،  بالإضافة لظواهر الاعتداء بالضرب والاعتقال القسري والتعذيب التي طالت المئات من الصحفيين بالسنوات الماضية وحرمانهم من حقوقهم في التعبير دون مضايقات.

ماذا نعني بثقافة الإفلات من العقاب؟

يتطلب بناء مجتمع ديمقراطي تعددي إلي ضرورة محاربة ظاهرة الإفلات من العقاب للذين يسعون منع حرية الصحافة والتعبير ومحاربتها والتعدي على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية. وخلقت  ظاهرة الافلات من العقاب وضعاً غير أمن وتزايد المخاطر على الصحفيين والنشطاء الذين يمارسون حرية الصحافة والتعبير  وفرار المئات منهم بعدما قتل وعذب بعضهم ، الأمر الذي خلق مخاوف لدي شرائح عدة بالمجتمع تخاف من الحديث والتعبير بحرية.

ثقافة الإفلات من العقاب - رسم توضيحي