بيان صحفي  

الصحفيون فريسة الاعتقال التعسفي والتعذيب على أيدي التشكيلات المٌسلحة بنغازي

Journalists in Benghazi 02

يٌبدي المركز الليبي لحرية الصحافة عن خشيته وخوفه الكبيرين على سلامة العديد من المراسلين الصحفيين والمصورين بمدينة بنغازي جراء تربص مسلحين ينتمون لتشكيلات عسكرية عدة بهم والمعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها من قبل جنود نظاميين وغير نظاميين لا يمتثلون  للأوامر أو سلطة القانون .

وقد تكررت مراراً حوادث الاعتقال التعسفي والتعذيب التي يتعرض لها صحفيون وعاملون بالإعلام إضافة إلى حوادث الاعتداء بالضرب المبرح والتحقيق معهم بشكل فج أثناء أدائهم لأعمالهم كان آخر هذه الاعتداءات حادث الاعتقال التعسفي لمراسل قناة ليبيا بدر الرابحي .

وقد أبلغ الرابحي وحدة الرصد والتوثيق  أن جنودا يتبعون كتيبة التحريات الصاعقة بمدينة بنغازي قد اقتحموا منزله في 15 يناير الجاري عند الساعة الثانية ليلاً و اعتقلوه قسراً مدة  24 ساعة وتكتموا على مكان احتجازه قبل أن يتدخل بعض المسئولين لإطلاق سراحه

ووفقاً لشهادة الرابحي فإنه تعرض للاعتداء بالضرب المبرح والتعنيف اللفظي والجسدي والمعاملة غير الإنسانية والسب بألفاظ نابية  وقد احتجز في زنزانة صغيرة بملابس النوم في طقس بادر للغاية ، وذالك بتهمة أنه أدخل مراسل قناة أجنبية إلى أحد محاور القتال وهو ما نفاه الرابحي بشكل قاطع .

كما تعرض الصحفي  “م ، ص ”  لحادث اعتقال مشابه على أيدي مسلحين يتبعون إحدى التشكيلات المسلحة ببنغازي  اعتقلوه و اعتدوا عليه بالضرب المبرح و عذبوه لمدة أسبوع كامل في أواخر ديسمبر الماضي  حدث هذا في ظل عجز قيادة الجيش الليبي التابعة لمجلس النواب في كبح جماح المسلحين الذين يتبعون التشكيلات المسلحة النظامية وغير النظامية .

ويعبر المركز الليبي لحرية الصحافة عن إدانته الشديدة للحوادث الهمجية التي يتعرض لها الصحفيون ويطالب كافة الأطراف الفاعلة بالتدخل لمناصرة الصحفيين وتقديم العون لهم وضمان حريتهم في التحرك ورصد ومراقبة انتهاكات حقوق الإنسان التي تعيشها المدينة على أيدي المسلحين غير النظاميين .

ويحمل المركز الليبي لحرية الصحافة قيادة الجيش الليبي التابعة لمجلس النواب المسؤولية القانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون ووسائل الإعلام  ويطالبها باتخاذ تدابير عاجلة تضمن سلامتهم وأمنهم .

 صدر في تونس

وحدة العلاقات العامة والاتصال

16 / يـنايـر / 2016

%d مدونون معجبون بهذه: