احتجزت قوة الردع الخاصة بمديرية الأمن الوطني طرابلس ، مساء يوم الاثنين 31 أغسطس الماضي ، أربعة مراسلين صحفيين يعملون لوسائل إعلامية مختلفة لمدة ثلاثة ساعات ونصف أثناء تصويرهم لحادث انفجار سيارة مفخخة بمنطقة الظهره وسط طرابلس. وقد تدخلت إدارة الإعلام الخارجي للإفراج عنهم على اعتبار أنهم صحفيون معتمدون لديها.

ففي تمام الساعة السادسة قامت عناصر الأمن بقوة الردع المطوقة لمكان الانفجار باحتجاز المراسلين ومصادرة معداتهم رغم إبرازهم لبطاقاتهم الصحفية وتجريدهم من هواتفهم النقالة و نقلهم لمقرٍ أمني بقاعدة امعتيقة بغرض التحقيق معهم. وقد طال الاعتداء المذكور كلّ من:

  • حازم تركية مصور وكالة الأناضول
  • هاني عمارة مصور وكالة رويترز
  • زياد الغول مصور قناة ليبيا بانورامـا
  • محمد عبد السميع مراسل قناة بانوراما

ووفقاً لشهادات الصحفيين المحتجزين فإنه قد جري التحقيق معهم حول معرفتهم بحادث الانفجار ومن أرسلهم والجهة التي يعلمون لها في اتهام ضمنيّ لهم بالانحياز لأحد أطراف النزاع.

إنّ المركز الليبي لحرية الصحافة يشجُب حوادث الاعتداء والاحتجاز المتكررة للقوات الأمنية للصحفيين أثناء أدائهم لأعمالهم الميدانية ، ويطالب قوات الأمن بالاعتذار الخطي للمراسلين الأربعة على اعتبار أنهُ تقع على مسؤوليتهم حماية الصحفيين وتسهيل ممارستهم لمهنتهم وليس التضييق عليهم.

صـدر في طرابلس / 1 – سبتمبـر – 2015
وحدة العلاقات العامة والاتصال
المركز الليبي لحرية الصحافة

%d مدونون معجبون بهذه: