الليبي لحرية الصحافة يٌعبر عن رفضه الشديد لمنع مصورين من تغطية صلاة العيد .

طـرابلس-  26 يونيو  /  أقدمت عناصر أمنية تابعين لمديرية الأمن الوطني طرابلس على منع مصورين صحفيين من تغطية فعاليات صلاة عيد الفطر السعيد  بميدان الشهداء وسط العاصمة ، في سياسة   للمنع من العمل والإقصاء لبعض الوسائل الإعلامية المحلية والدولية .

و يٌبدي المركز الليبي لحرية الصحافة رفضه الشديد  لمثل هذه الممارسات اللامهنية والأساليب في  تتبع المصورين الصحفيين وفرض الرقابة على أعمالهم وتقييد تحركاتهم ، داعيين كافة  التشكيلات الأمنية الكف ودعم جهود المصورين الصحفيين وتسهيل أعمالهم بدلاً من عرقلتهم ، طالم  إنها تدخل في التصوير بالنطاق العام وليس معكسرات أو مقرات أمنية لكي يٌحظر أو يقيد التصوير فيها .

وقد أوقف  فريق وكالة الغيمة الليبية للأنباء ومصادرة معدات التصوير مؤقتاً  بحجة عدم وجود ترخيص  للعمل بالميدان رغم لديه بطاقة معتمدة من إدارة الإعلام الخارجي  ، فيما تعرض فريق مكتب قناة الجزيرة مباشر للطرد التعسفي من الميدان دون أي مبررات قانونية وأبلغوهم إن لديهم تعليمات أمنية بمنعهم من العمل  في مؤشر واضح لسياسة التضييق ضد بعض الوسائل الإعلامية بعينها .

فيما إشتكي مصورين مستقلين أخرين من توقيفهم ومضايقتهم أثناء التصوير لفعاليات صلاة العيد ، وفقاً للشهادات التي جمعها الباحثين بوحدة رصد وتوثيق الإعتداءات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام  مع المصورين الصحفيين .

وبهذا الصدد عبر محمد الناجم الرئيس التنفيذي للمركز الليبي لحرية الصحافة ” عن رفضه البالغ لمثل هذه الممارسات داعياً كافة التشكيلات الأمنية للتعامل بمهنية وحياد إتجاه كافة وسائل الإعلام المختلفة وتوقف عن ممارسات التضييق والترهيب وضمان التعددية الإعلامية وحرية التصوير والتنقل بكافة الأماكن والمناطق المفتوحة” .

يٌشار إلي إنه قد تزايد بالأونة الاخيرة حالات التوقيف والمنع من العمل ووصل الأمر أحياناً للإعتداء بالضرب ومصادرة المعدات ، فيما سٌجلت ما يزيد عن 25 إعتداء جسيم  خلال النصف الاول للعام الجاري 2017 ،  ناهيك عن حالات الإعتداء اللفظي والمنع من العمل بشكل متكرر وحوادث الكبت الحريات الإعلامية بالمدن التي تعيش على وقع النزاعات المسلحة .

وحدة العلاقات العامة والتواصل

%d مدونون معجبون بهذه: