التلفزيون الليبي رهين الهجمات الدامية …. الدوري الأول 2017

طرابلس  21- مايو  لازالت المهنة الأكثر تعقيداً في ليبيا تٌجابه تحديات ومعوقات متعددة في ظل تزايد الانقسام السياسي وعٌول صوت الحرب والسلاح  وإشتداد صوته في أكثر من مدينة ليبية ، فمر الفصل الأول للعام الجاري 2017  هو الأكثر إتساماً بخطابات الكراهية والتحريض على العنف ولد ضحايا عدة بمجال الإعلام  .

وقد سٌجلت 16 إعتداء عنيف  بالفصل الاول للعام الجاري ضمن التقرير الدوري الأول لعام 2017 “الاعلام الليبي رهين الهجمات الدامية  في 5مٌدن ليبية تأتي طرابلس ومصراتة في مقدمتها تليها بنغازي والتي تعيش على وقع كبت ممنهج للحريات الإعلامية وغياب الصحفيين المٌستقلين .

ومع تزايد المخاوف وتعقد  الأوضاع السياسية والنزاع المٌسلح  وتداخل الأطراف الضالعة  ،أصبح من الصعب التوثيق والتحري بدقة حول كافة  الإعتداءات والجرائم التي يتعرض لها الصحفيون والهجمات الدامية ضد وسائل الإعلام المٌختلفة بالمٌدن الليبية ، الأمر الذي يٌشكل تحدياً لدي فريق الباحثين بوحدة الرصد والتوثيق لدي المركز الليبي لحرية الصحافة .

وقد تعرض 5 صحفيين لحوادث الإعتقال التعسفي والإختطاف وهي من أعلي جرائم  والإعتداءات ضد أصحاب المهنة تركزت بمٌدن طرابلس وبنغازي ومصراتة ، فيما سٌجلت 4 حوادث تهديد ومنع من العمل بالقوة تركزت بمدينتي طرابلس ومصراتة .

فيما لا تزال مدينة بنغازي تعيش على وقع تكتم مٌريب لأوضاع الصحفيين الذين يٌعاني المٌستقلين منهم أوضاع حرجة نتيجة التضييقات المٌتعمدة وملاحقة الجماعات الدينية التابعة لقوات عملية الكرامة لهم وإلصاق التهم إليهم دون أي مبرر ، فلا يزال صحفي مٌخفي قسراً منذ اكتوبر الماضي ، بينما اطلق سراح أخر بعد فترة  وجيزة من إحتجازه

وقد شهدت الهجمات الدامية وتعقب وسائل الإعلام إرتفاعاًملحوظ حيث سجلت 7 حوادث عنيفة بعضها إغلاق محطات إذاعية او الهجوم على مبني قناة النبأ الإخبارية في طرابلس وإغلاق راديو الوسط ومنع توزيع الجريدة ، مما يعطي صورة عن مدي تفشي حوادث تعقب وتتبع وسائل الإعلام ومهاجمتها .

 

لتحميل التقرير : الاعلام الليبي رهين الهجمات الدامية

وحدة العلاقات العامة والتواصل

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: